فقر الجدب

أكتب اليوم لأرتقي بروحي من ظلمات الظمأ الي اِرتِواء الشبع , أكتٌب لعل الكتابة تشرح الصدور , أكتب بيقن أن الله سيحدث بعد ذلك أمراً .

مايتوجة الي القلب من ملامح  تجعل من رقاقة المشاعر هشة في مهب انكسارا دامس , ملامح غير عابرة , ولربما الطيات تختلف  , ولكن ماجعل اللسان الا علي القلب شهيد .

أطلق لنفسي اليوم العنان ماقد أسرتة بقلبي من سنوات , ظهر فجأة كما أجهضته بغتة . ولعل مرارات الظمأ هي ماجعلت من ظهورة استقبالا قد يبدو فية غيرة تلعن الوجود .

لــكن الواقع أن الأسير وحي لم يبدأ حتي ينتهي , فلم يخفق قلباً أو يحرك فؤاداً ولكنة سيظل علامة مكتوب عليها “قد مر من هنا  يوما”.

أفتش بين جنبات روحي عن معني لما أبدو عليه , فتنازع قلبي و عقلي . بدا لي من الجولة الأولي أن نصراً مؤزراً قد حالف الأخير لكن حقيقة الواقع التي أرفض الاعتراف بها أن لي قلباً يهمس لي ولا يتركني .

قلباً يسعدني من لا شئ ويحزنني من اللاشئ , أهيب منه صلحاً , فقد نعقد جلسة ثلاثية الأطراف يرأسها روحا قد أتعبها الأفتلاق علي يمينة  ارتضخ  لبي و علي يسارة انْسدَمَ قلبي .

جلسة يعي فيها كل منهم أن الاستئصال بدا وشيكاً , ليترضخوا لسِلْمٌاُ قد نعقدة مع الزمان .

أوبي معي فالقلب قد انهكة فقر الوجدان  .

 

عاشق لتقنية عموما وابل خصوصا , محل دراستي ريادة الاعمال والتسويق زهرتها , اسهاماتي متعددة في كثير من المدونات التقنية المختلفة .بدات تدوين منذ عام ٢٠٠٦ وسنظل علي العهد الي لتقديم مايفيد الي البشرية والعرب ع وجه الخصوص ولانريد سو وجه الله .

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع