وتفاحتى لن تفسد أبداً !

تفاحة واحدة من الممكن أن تفسد السلة باكملها …  لم أعي معني هذة الكلمات الا من خلال تجربة حياتية قد مرت ومن منا لا يعي معاني الكلمات الا اذا ادركها أو شعر باثرها .

أن سلوك الفرد الخارجي ما هو الا مجموعة من الانعاكسات التي تم استقابلها من مؤثرات خارجية بطريقة مباشرة وغير مباشرة , لا أعلم مدي صحة هذة الكلمات التي استنجتها من وحي تفكيري وتجربتي فلربما خالفني الراي أحد المتخصصين في علم النفس الاجتماعي وخلافة .

ولكن ما لا يختلف علية احد من البشرية هو ذلك السلوك الذي تصل الية في بعض الاحيان من انعدام الاحساس او الانجذاب او التاثر بالمكونات الخارجية من حولك أو حتي بالوظائف الحيوية اليومية المعتادة اللازمة لحياتك الصحية من مأكل ومشرب و روحانية و اخراجات وتعاملات بشرية .

ان مدي هذا الشعور قد يجعل منك يومأ بل تأثير ولا تأثر علي المدي الطويل , بل يصل في بعض الاحيان الي جثة بل روح , مابين الحياة والموت , مابين  الشعور واللاشعور  مابين الوجود واللا وجود .

تفاصيل هذة الشعور يختلف فية مدي التعبير والاسلوب من شخصية الي اخري , فقد يجعل أحدهم يفرط في التدخين أو الاكل أو النوم أو العكس بانقطاع تام  عن ماسبق ذكرة .

وعن تجربة شخصية فان الحل  النهائي لتخلص من هذا اللعين هو أيضا سبب الآصابة به.

أدرك انك لم تعي تماما ما قد أتحدث عنة ولكن خلاصة القول  ان تفاحة واحدة بجانبك كفيلة أن تفسد لك حياتك بأكملها , فما بالنا من شاشة لا تبث الا المكدرات و صفحات لا تهتم الا بكل ماهو مثير جاذب للانتباة و مجموعة من الكتابات الهدامة لا تهتم الا بحصد التوزيعات  وصديق ربما بطريقة غير مباشرة قد صدر كل ماهو سئ من كل اتجاة .

انعزلوا  عن التفاحات السيئة , ارتقوا  و اسقطوا  عفانة بعضهم , أنا لن أخسر جزءأ من سعادتي وحياتي في سبيل مجموعة من الحمقي الذين لا يهتمون بأمري و كل مايدركونة انة لا مجال للسعادة في هذة الحياة .

امتلثوا لقول الشفيع الذي  قال   “المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخَالِل”    صلي الله علية وسلم .

حلول عملية في خطوات :

١- unlike  لاي صفحة اخبارية مصدرة للعفن .

٢- لا مزيد من القراءات المحبطة والروايات الهابطة .

٣- مزيدا من الواقعية المتفائلة قد يجعل للحياة لذة .

٤- انا لا أري للجلوس أمام التلفاز فائدة تمام .  (وان حتي وجب الامر فقد يكون بضروروة و وقت محدد)

٥- اخرج من دائرة الاصدقاء الحالين تماما لفترة وجيزة .   (ربما يكون احدهم هو المصدر الاساسي وبطل المشهد )

٦ – حاول ان تغير الاماكن التي اعدت عليها . (اسلك طريقا اخر للبيت غير المعتاد )

٧ – عد الي الروحانيات فالانسان خلق من نفخة روح من الله  , فالأولي ان يرجع الانسان الي خالقة .

*أسمع جيدا همسات أحدكم ان هذة الحلول ليست جديدة ولا جديدرة بان تخرجني من هذة الحالة ولكن ما أكاد أجزم بة ان عقلك و روحك (أو عقلك الباطن كما يقول المختصين ) أشبة بنبتة صغيرة لا تستطيع التحكم بها  فهي تستقبل جميع المؤثرات ومن ثم تقوم بنبت ثمارها العفنة  في الوقت الغير مناسب .

لذلك فأنني أسعي ان لا تفسد تفاحتي مرة أخري , فهي نتاجي وثمرتي ولا أريد ان اكون حاصد سوء .

“ساحيا للسماء معانقا وابقي ماحييت طوحا ” 

عاشق لتقنية عموما وابل خصوصا , محل دراستي ريادة الاعمال والتسويق زهرتها , اسهاماتي متعددة في كثير من المدونات التقنية المختلفة .بدات تدوين منذ عام ٢٠٠٦ وسنظل علي العهد الي لتقديم مايفيد الي البشرية والعرب ع وجه الخصوص ولانريد سو وجه الله .

‎أضف رد:

‎بريدك الإلكتروني لن يظهر لأحد

‎مؤخرة الموقع